تعرَّف على حكم لبس الرجال للذهب في الإسلام استنادًا إلى الأحاديث الصحيحة والإجماع. الحلي الذهبية والخواتم والساعات غير جائزة للرجال في الإسلام.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد ﷺ. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله.
حرّم الإسلام على الرجال لبس الذهب بأي شكل كان. ويشمل ذلك الخواتم الذهبية، والساعات الذهبية، والسلاسل، والأساور، أو أي زينة مصنوعة من الذهب أو من مواد أساسها الذهب.
وهذا التحريم مبني على الأحاديث النبوية الصحيحة وفهم علماء أهل السنة.
١. الدليل من السنة
هذا النص الواضح يثبت تحريم الذهب على الرجال بلا استثناء.
٢. الإجماع على تحريم الذهب للرجال
نقل علماء الإسلام الإجماع على أن الذهب حرام على الرجال.
قال الإمام النووي رحمه الله:
وهذا الإجماع يشمل جميع أنواع الذهب التي تُتخذ زينة للرجال.
٣. حكم الساعات والإكسسوارات الذهبية
الأشكال الحديثة من الحلي كالساعات والسلاسل والأقلام أو الإكسسوارات المصنوعة من الذهب تدخل في نفس الحكم.
٤. هل هناك أي شكل من الذهب مباح للرجال؟
جميع أشكال الذهب التي تُتخذ للزينة محرمة على الرجال، بغض النظر عن الكمية أو نوع الحلي.
لكن يُباح للرجال لبس خواتم الفضة، فقد لبس النبي ﷺ خاتمًا من فضة.
٥. صناعة وبيع وإصلاح الذهب
يحرم الإسلام أيضًا المعاونة على ما هو محرم إذا عُلم أنه سيُستخدم في معصية.
لذلك، لا يجوز صنع أو إصلاح أو بيع الذهب المخصص لاستعمال الرجال كزينة.
٦. الخاتمة
لا يجوز للرجال في الإسلام لبس الذهب بأي شكل. وهذا الحكم ثابت بالأحاديث الصحيحة، والإجماع، وفهم سلف الأمة.
ينبغي للرجل المسلم أن يتجنب حلي الذهب، وأن يستعمل ما هو مباح كالفضة أو غيره من المواد الحلال، مع التحلي بالتواضع والبعد عن الإسراف.
والله أعلم.
Read the answer in: English | Arabic | Bangla | Urdu | Hindi | Indonesian | Turkish | French | Spanish | Swahili