تعرَّف على الحكم الشرعي فيما إذا كان القيء يفطر في رمضان. أدلة مفصلة من القرآن والحديث الصحيح وشرح العلماء توضح الفرق بين القيء المتعمد وغير المتعمد.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد ﷺ. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله.
القيء هو إخراج الطعام أو الشراب أو محتويات المعدة من الجسم عن طريق الفم. وفي الفقه الإسلامي، يعتمد أثره على الصيام على ما إذا كان يحدث عمدًا أم بغير اختيار.
الحكم مبني على النية:
وقد فرّق النبي ﷺ بوضوح بين الحالتين في حديث صحيح:
أذن الله للمريض ومن في مشقة بقضاء الصيام لاحقًا:
إذا كان القيء بسبب مرض أو ضرورة، فإن الصوم يُفطر ولكن يجب قضاؤه لاحقًا.
يفسر فقهاء الشريعة أن تعمد إحداث القيء يبطل الصوم لأن الشخص تسبب في خروج شيء من المعدة عمدًا، وهو مشابه للأكل والشرب.
أما إذا غلب الصائم القيء وحدث بدون اختياره، فهذا معفو عنه ويبقى الصوم صحيحًا لعدم وجود فعل متعمد.
على الراجح من أقوال العلماء، لا يختلف الحكم باختلاف الكمية سواء كانت كبيرة أم صغيرة. والعبرة هي النية. فإذا كان متعمدًا، فحتى الكمية اليسيرة تفطر.
هناك فرق مهم بين القيء والبصاق:
القيء المتعمد يفطر ويوجب قضاء ذلك اليوم، أما القيء غير الاختياري فلا يؤثر على صحة الصوم. وينبغي للمسلم أن يتجنب ما يضر بصيامه، وأن يحرص على الحذر والصبر في عبادته.
والله أعلم.
Read the answer in: English | Arabic | Bangla | Urdu | Hindi | Indonesian | Turkish | French | Spanish | Swahili